ا
لتفت إلىٰ أختها وقَالت بِاستياء:
- انظُري هذا العُصفور إنهُ يوبخ صغيرَه لِفشله في التحلِيق.
فَقالت أختُها:
- كم أتمنىٰ مواساةَ الصغير! كان فقَط بِحاجة إلىٰ التشجيع ليستمرَ في محاولاتهِ.
أكمَلت بِنفس نَبرة الحزنِ:
- أريدُ أيضًا أنْ أواسيه لأن مَن هو الأقربُ إليه يعاملهُ بِقسوة، لا يعلمُ أنه يترك ندبةً لن يمحِيها الزمنُ مهما طالَ.
أكمَلت الأخرىٰ:
- لو أنْ العُصفور حثَّ صغيره علىٰ المحاولة لكانَ الآن يُحلق عاليًا في السماءِ، كم أُشفقُ عليهِ!
إرسال تعليق