إذا ما طُعن الفؤاد بغفلةٍ
صار شظايا مفتتةً بالأرجاءِ
كطائرٍ كُسِر جناحه غدرًا
ودموعٌ كاذبةٌ ممزوجةٌ برياءِ
أو كما ذئبٍ في ثياب نعجةٍ
وخِلٌ ودودٌ طُعن في ليلةٍ دهماءِ
ما للكسر من جَبرٍ ولا بَرءٍ يلوذ بهِ
إنما يؤخذُ المرء غدرًا
فلا يرى حولهُ سوى ذئابِ
مقالات إبداعية، مقالات دينية، خواطر.
إرسال تعليق