بِلا رَفيق
كونك شخصٌ لا يُفصح عن ما بِداخله، يستطيع بِكل يُسر إنكار الحزن وإيجاد ثغرات للفرارِ من الإعتراف؛ يُكدَس داخلك أكوامًا من الكلماتِ والآلام وكذلك السعادة التي لم تجد مَن تشاركها معه. لذا فإن بطريقةٍ ما أشعر أن المشي ينوبُ عن الفضفضة، وكأنَّ قدماك ألِفتا السيرَ وحيدتان حتىٰ باتت تخاف الرِفقة.
إرسال تعليق