نظر إلى السماءِ التي تلونت بالغروبِ وهمس لنفسهِ:
ماذا أفعلُ عندما يكون وطني هو مَوطن السموم؟ حتى أن سعادتي لا تلبثُ أن تُلاشيها الغيوم، أين يفرُ المرء عندما تفيضُ أنهاره بالهموم؟ حينما أُصبِح في نظر مَن حولي الوحيدَ المَلوم، ألا تأخذيني معكِ أيتها الشمس إلى مكانٍ غيرِ معلوم!
إرسال تعليق